منتديات خواطر مبعثرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ومرحبا بكم ، تسعدنا زيارتكم ، ويسعدنا أكثر تسجيلكم لتكونوا ضمن ورودنا.كل عام وانتم بخير

منتديات خواطر مبعثرة

منتدى ادبي اجتماعي ثقافي في قالب مرح
 
الرئيسيةمرحباس .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» هل من مرحب
الإثنين يونيو 02, 2014 2:47 am من طرف ايمان اصبيح

» أضغاث أحلام ...
السبت مارس 01, 2014 11:02 pm من طرف hussain alaswad

» A fortieth discovers the secret of her diseas by chance and eliminates it by eating Al Hashimi natural supplements
الإثنين فبراير 03, 2014 6:14 pm من طرف شهد الروح

» بابا نويل خواطر مبعثرة
الخميس يناير 12, 2012 7:34 am من طرف باهي

» الدوري المصري يشتعل
الخميس يناير 12, 2012 7:25 am من طرف باهي

» تقولك بحبك
الأحد أكتوبر 02, 2011 8:32 am من طرف سماالحب

» بحث عن نفسي
الأحد أكتوبر 02, 2011 8:20 am من طرف سماالحب

» عيد ميلاد سعيد أماسى
الإثنين أغسطس 22, 2011 5:42 pm من طرف اماسي

» ما شفتش يوم حلو معاك !!
الخميس أغسطس 18, 2011 9:22 pm من طرف باهي

» أوسطه مغفرة
الخميس أغسطس 18, 2011 6:21 am من طرف باهي

» عيد ميلاد سعيد باهي
الأربعاء يونيو 29, 2011 7:35 am من طرف باهي

» في القرآن ؟؟
الإثنين مايو 16, 2011 3:29 pm من طرف MOSTAFA_ABBAS

» مهندس كمبيوتر
السبت مايو 07, 2011 6:52 pm من طرف MOSTAFA_ABBAS

» لاتحزن
السبت مايو 07, 2011 6:49 pm من طرف MOSTAFA_ABBAS

» حول مقتل بن لادن
السبت مايو 07, 2011 6:48 pm من طرف MOSTAFA_ABBAS

» سيادة الرئيس المخلوع
السبت مايو 07, 2011 6:47 pm من طرف MOSTAFA_ABBAS

» عيد ميلاد نجم النجوم
الإثنين أبريل 18, 2011 12:21 am من طرف MOSTAFA_ABBAS

» الاعتداء في الدعاء
الإثنين أبريل 11, 2011 1:59 pm من طرف MOSTAFA_ABBAS

» يارب
الخميس مارس 24, 2011 6:27 am من طرف abrar

» قائمة العار
الثلاثاء مارس 15, 2011 3:42 am من طرف باهي

كلمات

الجهل نوعان :

1- (البسيط) وهوأن يجهل الانسان شيئاً وهو ملتفت إلى جهله فيعلم انه لا يعلم .

 

2- (ومركب) أن يجهل الانسان شيئاً وهو غير ملتفت إلى أنه جاهل به، بل يعتقد انه من أهل العلم به، فلا يعلم أنه لا يعلم .

ويسمون هذا مركباً ﻷنه يتركب من جهلين: الجهل بالواقع والجهل بهذا الجهل.  

 

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
تصويت
هل تقبل النصيحة ؟
اقبلها بصدر رحب واشكر لها
60%
 60% [ 6 ]
اقبلها ولكن بشروط
40%
 40% [ 4 ]
اقبلها على مضض
0%
 0% [ 0 ]
لا اقبلها
0%
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 10
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط خواطر مبعثرة على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات خواطر مبعثرة على موقع حفض الصفحات
القرآن الكريم

اذاعة القرآن الكريم

http://www.tvislamic.com/radio/radio-quran.htm

 

كل شئ عن القرآن - تفسير تلاوة نسخ حفظ 

 

http://quran.muslim-web.com/sura.htm?aya=001

 


شاطر | 
 

 في بيتنا مطلّقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النّبع الصّافي
كاتب محترف
كاتب محترف
avatar

عدد الرسائل : 1330
المزاج : عاشـــقة
تاريخ التسجيل : 05/01/2009

مُساهمةموضوع: في بيتنا مطلّقة   الجمعة يناير 09, 2009 8:40 pm

اميره فى بيت ابيها .. وانتقلت ملكه الي بيتها الخاص.. حلم كبيره لفتاه فى عمر الزهور ينتابها من الصِغَر ولازمها الى ان تفتّحت الزهور ليحين ميعاد اقتطافها.. تبث منها اجمل الالوان وازكى العطور ..جميعهم تمنوها وتقدّموا اليها وجميع اهلها اطروها بأرق الكلمات التي تستحق اجمل منها..



وجاء صاحب النصيب مَن يمتلك تلك الزهره المزهّره بأحلى الليالي واجمل ايام العمر زفّت اليه وتغنّت معها جدران بيتها وشدَت اغنية الفراق غرفتها فى بيت ابيها .. والان بعد ان كانت ضيْفه فى بيت اهلها اصبحت صاحبة بيت كامل لتؤسس الشراكه العمريه والقدريه التي قسّمها الله بالموده والرحمه بين اثنان الّف الله بين قلوبهما..



وتوالت الايام على الغرفه الصغيره التى اصبحت الآن مملكه تتعدد فيها الغرف واصبحت تتكون من اثنان بدلا من شخصا واحدا وبدأت الحياه بلهْوَها واشغالها وبدأت القناعات فى الازاله والساعات تمر بدون هروب والواجبات اللازمه فى كل الاوقات من مجاملات الاهالى ومراعاة تدخلاتهم مهما كانوا من صلة قرابه او غرابه فى الزواج فهم آباء هذه الفتاه وآباء هذا الشاب وجميهم لهم الحق فى تلك التدخلات.. ايام الخطبه انتهت واصبح وقت الغضب والفرح سواء لا تًغْلَق سمّاعات الهاتف ولن يكون البيت بطول الشارع للهروب من المشاحانات فأقصى البُعد هو الغرفه الاخري من البيت .. وتبدأ نصائح الاصدقاء ومشاطرتهم الحياه.. بجانب التحدِّيات والافكار المتعصِّبه تجاه البعض .. وظهرت العيوب والمميزات على أوجها .. فماكان فى الماضى الا إقتباس لِما فى الداخل من صفات..كل ذلك مع اختلاف طرق حياة كلّاً منهما وعدم مراعاة ذلك الفرق فى اختلاف البيئات واختلاف طريقة التربيه والمعيشه والظروف الحياتيه ، وتفكير كل شخص فى الآخر انه (عدوٌ) .



فى النهايه بتراكم المشاكل والازمات والحديث وكثرة النصائح تبدأ المشكله الصغيره بالكِبَر والنضج وتنقعد العقده اكثر من مره حول نفسها الى ان يتمثل المستحيل في حلَّها.. وتبدأ المشاورات فى كلمة (الطلاق)....

،،

ورجوع الفتاه الي بيت ابيها فى تلك الغرفه الصغيره بعد توديع جدرانها .. كانت فى الاول مجرّد ضيْفه خفيفه سعيده كالطائر الذي يرفرف ليبني عشّه ويغرّد بسعادة اما الان فهي ضيْفه ايضا انما ليست ضيْفه مرغوبه فيه او كمان تعتقد هي.. اصبحت ضيْفه ثقيله حزينه تحمل كل المتاعب والعيوب على كاهلها وتتغير كل معاملتها وتتضحم عيوبها وتضمحل مميزاتها.. وتبدأ الحياه بالتوقف.



ناهييك عن نظرة المجتمع الشرقي لها والذي -الى الان- لم يتغير فى نظرته عن المطلّقه وعن خروجها ودخولها وعن اخلاقها وتناقلات الشائعات عن سبب طلاقها.. اصبحت الزهره ذابله تنبعث منها رائحة تشبه رائحة الموت الروحي والجسد يحاول الصمود ، ذبلت الاوراق وجفّت على الغصن .. قلّ زوّارها وطالبيها تلاحقت نظرات الشفقه لها فى كل مكان .. اختلفت التعاملات معها حتى من اقرب الاقربين اليها بدأ الشعور السئ بمخالبه ان يقضى عليها بإحساسها انها (بعدما كانت الاميره يتمنون محادثتها من اقارب واهالي كبارا وصغارا نساء ام رجالا) اصبح الكل يتجنبها واصبحت جميع آرائها مخْطِئه وجميع اقتراحاتها مبوّأه بالفشل مثل حياتها وانها غير جديره بالدخول الى مملكه ثانيه لعدم تحملها للمسئوليه وعدم المحافظه عليها حتى وان كان كل الخطأ يكمِن فى الزوج..



الضحيّه الاولى فى قضية الطلاق فى المجتمع الصغير(بين الاهل) نقلاً الى المجتمع الكبير هي المرأه بالرغم ان هناك من النساء مايُشيِب لهن الفتيان وبالرغم من ان هناك من النساء من يطلبون الطلاق لأسباب تخصّهم فليست القضيه هو التحامل على الرجل او اتهامه بكلمة الطلاق ففي وقتنا هذا الزوجين هم المشتركين فى تلك الكلمه وكما ان هناك من الرجال من يستجير منهم الكثير ، ويستغلون القوامه، هناك ايضا من النساء الذين لايستطيعون احد تحملهم وقد يكونون الاهالي قبل الاغراب.. ولكن ماذا بعد كلمة :



انتي طالق



نظره صغيره على بيت اهل الفتاه وانتقالا منها على بيت اهل الشاب..



هناك من النافذه يصدر بيتا مظلما يشبه الجنازه بدون صوت وتتوالى الايام باللوم والعتاب ثم الصراخ والحزن على مافات .. نظرة الاب والام فى الاحساس بطعن سكين مسموم فى ظهورهم .. ليست مسمومه بالموت انما مسمومه بالمرض والقهر.. دموع قهريه وراء كل باب مغلق ,, أنّات من غرفة الفتاه ومشاحانات واحساسها بالرغبه عنها فى ذلك المكان وانه لايخصها وليس مكانها.. حتى مجرد كلمة التراضي لاتوجد لانها .. فعليا.. لاتوجد ولو بالكذب..



اما اذا ابعدنا النظر الي نافذة الشاب فلن تكن بالطبع ايام مفرحه واماكن انواريه جميله فالحزن ملئ بكل مكان واحساس بالهزيمه والفشل ولكن اول كلمة تراضي تطلق من الاهل.. هو الوعد بزوجه افضل منها واذا اردت فمن الغد!!!!!



وكثيرا مايحدث .. يتزوج الشاب بمثل تلك الفتاه ومحتمل افضل منها فى كل شئ بزفاف اجمل وفرحه اجمل وسنين العمر تسير وينجب الكثير وقد يذهب ويأتي وعندما يمر على مطلقته يجدها مثلما تركها مع العلم بذبولها المُجْمَل (بالطبع)



،،،

اسباب الطلاق خاصه فى زمننا هذا مقارنه بأزماننا القديمه :

وجدنا ان نسبة الطلاق فى العالم العربي زاد وانتشر بشكل مخيف ، ففي مصر فقط اثبتت الاحصائيات ان كل ست دقائق يحدث حالة طلاق بجانب الالاف الذين يطالبون بالطلاق يوميا!!!.. اذا لن نستطيع ان نغفل عن إحصائيه كبيره مثل هذه ونتركها بدون التناقش فيها ومعرفة اسبابها وتحليلها.. فاذا امسكنا الخيط من بدايته سنقول ان من العوامل الاوليه هو صِغَر سن الفتاه والشاب وعدم خبرتهما بالحياه وخاصه الفتاه وتعاملاتها فى بيت اهلها بالدلال وعدم تحملها المسئوليه فى امور كثيره فقد يعتقدون ان المسئوليه هي كيفية ارتداء ملابس جديده متناسقه وان تكون فيها جميله وقدرتها على تقديم طبخات كثيره وجديده ومعرفتها للتنظيف اليومها ... اما الشاب فليس الكثير من الشباب من يتحملون المسئولية فى تقديم الرعايه لبيتهم بعد ذلك فغالبا فى مجتمعنا الشرقي ان الشاب مجاب اوامره .. فمجرد تتابع الايام فى بيته الزوجي ومرض الزوجه مثلا او بداية وجود طفل معهم بكل مشاكله يأتي الشعور بالملل مختلطا بالخوف واحيانا يبدأ إلقاء كل الامور على الزوجه.. ذلك احد العوامل وليست جميعها او اساسها .. عوده الى العوامل الاخرى فمن اساسها واكبرها اختلاف الشخصيات بين الزوجين واختلاف طرق التربيه مع اختلاف البيئات وقد يكون هناك اختلافا فى المستويات سواء الاجتماعيه او المركزيه او الماديه او الثقافيه اوالدينيه فكل هذه الامور وارده فهذا العامل يصبح اكبر المشاكل والمصاعب التى تواجهه الزوجين فى مرحلة حياتها الاوليه اذا لم يتم مراعاته والتكيف معه ومعرفة ان هناك فروق كبيره وفجوات عريضه عميقه يجب تجنب الوقوع فيها ومحاولة سدّها واغلاقها بكافة الطرق كما انه يجب مراعاة الوقت والزمن فى غلْقها فلن تُغْلق فى يوم وليله..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
النّبع الصّافي
كاتب محترف
كاتب محترف
avatar

عدد الرسائل : 1330
المزاج : عاشـــقة
تاريخ التسجيل : 05/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: في بيتنا مطلّقة   الجمعة يناير 09, 2009 8:46 pm

اما العامل الثالث تدخّل الاهالى وعدم إعطاء الفرص الكافيه لتعرُّف الشخصين على بعضهما البعض ومواجهة الحياه فدائما يعتمدون على ان هناك اهل يلجأون اليهم وهناك دائما الاحساس بأن كلاً منهما يعتمد على قدرته وشخصيته فى تغيير الآخر الي ماتريده نفسه والا فالإنفصال او تدخل الآخرين هو الحل الآخر.. ومجرد دخول شخصا ثالثا فى الامر (وخاصه من الاهل) فتبدأ من هنا بداية النهاية للرباط الزوجي .. وهنا لست اعترض على تدخل الاهل جميعم اى لا انفي آية من القرآآن ان يحكِّموا احدا من اهله و من اهلها انما اتكلم عن ذوي الاقارب من الدرجة الاولى وتدخلهم اولا لأن الامور الصغيره جدا يشرعون فى التدخل فيها وهذا ليس مطلوبا ابدا لانها ستكون حلّها افضل بين الزوجين ثانيا ان العاطفه هنا تحكُم بينهم لان من الطبيعي ان الام او الاب -مهما كانت درجة عقلياتهم كبيره- اذا وجدوا ان ابنهما او ابنتهما فى وضع مهين او غاضب او محزن يبدأ الدفاع عنه بشتى الطرق مهما كانت النتائج لانها عاطفه فطريه وحتى بعد المصالحه بين الطرفين تتراكم هذه الصغائر فى نفوس الاهالى بطريقه تلقائيه من جهة الطرف الاخر حتى بعد تراضي ابنيهما .. فالافضل فى الحَكَم هنا لاحد الاشخاص الذي يمتاز بعقليه كبيره وبدرجة قرابه وسطى وتكون المشكلات من الطراز الكبير والتي يجب الوقوف فيها بجديه..

العوامل الاخرى والتى ليست بيد الكثير منّا مثل اوقات الانجاب كتأخّره مثلا، وضيق العيش وانشغال الزوج فى العمل واهماله شيئا فى شيئا للبيت احد الاسباب الاخرى ....

هناك عامل آخر وهو خوف احد الطرفين من هدم البيت بعد كثرة المشاحانت وتحمل عيوب الآخر فيزيد الآخر من عيوبه وضغطه الى ان تصل الامور الى التّحمٌّل السلبي وعدم التوقُّف بجديه امام المشكلات الكبيره التى تحتاج فعليا الى حدود وخطوط حمراء وكثيرا مايأتي هذا التحمّل والسكوت والانصياع من المرأه فتفضِّل السكوت مثلا عن علاقات زوجها المتخفّيه او تطاول يده عليها او كثرة حلفانه بالطلاق فتنصاع وتلوذ بالصمت فيزيد من هذه الامور اعتقادا منها انها تحافظ علي بيتها بالرغم ان ذلك يهدر من كرامتها الكثير وقد يكون من بدايات نهاية زواجها معه.. وليست المرأه أفضل من الرجل كثيرا فهناك رجال يتحاملون على انفسهم اساليب وطرق زوجاتهم التحكميه والتى تًخْجِل او تجرح .. او شخصياتهن التى لا يستطع احد تحملهن وقد يتحمل لصعوبة العيش او الخوف على ابناؤه فتتطاول فى طريقة معاملتها حتى تكون امام العيان ويظهر بأسوأ المظاهر..



هناك احد الاسباب التي لن نستطع ان نغفل عنها بعدما زادت تداولها كثيرا من الالسنه بالحَسَن والسوء وهو كيفية نجاح الزواج قديما او مايسمونها بطريقة الصالونات وفيها يختار الاهالي للأبناء ازواجن وزوجاتهم من معارفهم واقرباؤهم وتكاثر الحديث عن تلك الطريقه انها طريقه فاشله ليست فى زمننا هذا فمن حق الفتاه ان تختار وتحب وتتعلق بشاب وهو كذلك ويتم الارتباط بينهما وبين بعضهما كخطبه مثلا لمدة سنوات ثم ابلاغ الاهالي بذلك الزواج وقد يتفقا تقريبا على كل مراسم الزواج ويضعون جميع الخطوط الحياتيه لانفسهما والتى هى ابسط الحقوق لأن يضعها الاهالي ثم بعد ذلك يتم زيارة الاهالي الصوريه لبعضهما لمباركة ذلك الزواج.. تلك الطريقه كثيرا ماقيل انها هي الطريقه الوحيده التي تثبت النجاح فى استمرار الزواج تقريبا 90% مقابل فشل طريقة الصالونات فشلا كبيرا فى انجاح استمراريته..

لست ضد الطريقة التي تكون بأسم الحب ابدا لانني لست ضد الحب انما ضد نظرة الشاب والفتاه لبعضهما فإذا حلّلنا تلك الطريقه وتفكّرنا فيها .. هل سنوات الارتباط الوهمي الذي بينهما (على اساس انها خطبه) يظهر كل مابدخلهما.. وخاصه ان الحب يتغاضى عن امور كثيره ويجعل كل الامور ورْدِيّه لا خطأ فى الطرف الاخر.. ولكن لأكرر مره اخرى عدم رفضي لتلك الطريقه ولكن فى حاله واحده وهي الانصياع الى العواطف والمشاعر كليا دون استشارة الاهل والاناس ذو الخبرة والعقل فالزواج له قدسيته تتغير وتتبدل فيه المشاعر كثيرا .. لم نقُل انها تتلاشى او تضيع انما تنضج وتكبر بإستمرارية الايام وبِكِبَر مسئوليات الحياه.. كما وتأخذ منحنى آخر غير منحنى الحب الوردي او الحب العذري الذي يرسماه الزوجان قبله.. فالزواج اهالي تتشارك مع بعضهما بالدماء والارواح والزواج شراكه منقسمه لطول العمر وليس مجرد مقابله مدة زمنها ساعات -مهما كبرت او قصرت- فى اليوم.. والزواج هو الحياه والتي يكون فيها كل شئ منقسم بينهما والزواج مسئوليه تزداد بالكِبَر وليس بصِغَر المسئوليه ... فالتفكّر وحدهما فى امر مقدّس للغايه مثل الزواج اكبر من خبرتهما وسنون عمرهما لكي يحكمان عليه ومهما عَلا الحب بينهما فالظروف والحياه اكبر منه وكل ذلك لايُرى الا بعد الزواج تبدأ الصور تتغير وتتبدل ويزيد الصدمات فى حالة ان كل شخص منهما يرسم صوره خاصه لشريك حياته سواء فى مخيّلته او كما يراه فى الساعات القليله اليوميه..

واذا عُدنا الى زواج الصالونات اننا نحكم عليه بالفشل.. فلماذا الى الآن يستمر الزوجان مع بعضهما؟؟ هل لانهما فقط تحمّلوا المسئوليه ام مرّوا عليهما السنين والتي كبرت الموده بينهما ام اختيار الاهالي لبعضهما البعض ام كل هذا؟؟...



كانت مقارنه سريعه يجب ان تُحسَم لجيل قديم وجيل حديث وطريقة الزواج فيهما ونجاح كل منهما الاخر... ولا انفي نجاح الكثير فى هذا ولابد ان يكون فى طريقة الصالونات كثيرا مَن فشلوا فيه ولكن كمقارنه أخرى : نسبة الفشل فيه هل تقارن بنسبة الفشل بزمننا الآن حتى لو كانت نفس الطريقه متبعه فى كل الازمنه؟؟ هل يرجع هذا اللى العوامل السابقه .. ام اصبح الاهالى غير مُلمّين بالخبره الكافيه لتزويج ابناؤهم ام هناك اسباب اضطراريه أوْضَعوها لكي تتحكّم فى الزواج كالمادّه وسهولة العيش مثلا؟؟ كل ذلك تساؤلات يجب التفكر فيها جيدا وحلها..





هناك الكثير من العوامل ومافات على سبيل المثال وليس الحصر اترك لكم باقي العوامل مع بعضاً من الحلول لاقتراحها ولي كلمة اخيره فى ذلك الموضوع لأنهي به:

بالرغم من صعوبة العيش وصعوبة ايجاد قووت اليوم فى اكثر البلدان الا ان نسبة الطلاق تزداد يوما بعد يوما ولو ان هناك الوازع الديني اكثر وعياً كان هناك الكثير من الامور المعقده تنحل من العقد بيسر وسهوله..



واناشد كل زوج وكل شاب (عالم بأن يديه القوامه) تفكّر كثيرا فى قرار الطلاق فبالرغم انه من الامور الحلال إنما مازال ابغض الحلال عند الله ، حتى وجوده لأسباب قهريه مستحيلة العيش فيها وليس لمجرد مشاحنات كانت صغيره وكبرت بكثرة الاحاديث ووجود المحيطين..



خالص محبتي للجميع وتمنياتي لكم بوافر السعاده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في بيتنا مطلّقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات خواطر مبعثرة :: البيت :: مجتمع واسرار بيوت-
انتقل الى: